مسيح ذبيحى

218

استرآبادنامه ( سه سفرنامه ، وقفنامه وسرگذشت ) ( فارسى )

در ضيافت خانهء لطف تو خوانسالار صنع * مهر را قرص و فلك را سفرهء نان ساخته دلربايان چمن را قدرتت در مهر و ماه * از درست جعفرى برگ زمستان ساخته خلعت خلت كرامت كرده ابراهيم را * و آتش نمرود را بر وى گلستان ساخته طرف تحيات ناميات و ظرف صلوات زاكيات نثار مرقد منور و مشهد معطر متولى كونين و صاحب بقعهء قاب قوسين مقصود ايجاد كاينات خلاصهء جميع موجودات مسند نشين خانقاه « و يطعمون الطعام على حبه مسكينا و يتيما و اسيرا » و / 281 / زاويه گزين « و اما السائل فلاتنهر و اما بنعمة ربك فحدث » خاتم انبياء مكرم مجتبى محمد مصطفى عليه افضل الصلوات و الثناء حبيبى كه مه تايى از روى اوست * شب تيره هندوى گيسوى اوست شه ابطحى شمع بيت الحرام * مه برج يثرب عليه السلام هزاران روح و احسان و فضل و نعمت و رضوان بر آل او كه مقتدا و ائمهء دينند و بر اصحاب عظام او كه اهل صدق و يقينند و اصل و متواصل باد . اما بعد بر ضماير خجسته مآثر ذوى الابصار روشن و مبرهن است كه هيچ وسيلتى در عقبى خوش و شيرين‌تر از محبت و مودت آل عبا به مقتضى آيهء كريمهء منزلهء « قل لا اسئلكم عليه اجرا الا المودة فى القربى » نيست و هر صاحب دولتى كه از سر صدق نيت و از خلوص عقيدت اقتدا كلام فرخنده انجام حضرت نبوى كه « انى تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتى اهل بيتى » نموده قرآن مجيد را قبلهء اعمال خود ساخته دست تولا در دامن اعتصام « انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس اهل البيت و يطهركم تطهيرا » استوار نمايد از شقاوت ابدى خلاص يافته به دولت سرمدى فائز گردد . « و ذلك فضل يوتيه من يشاء و اللّه ذو الفضل العظيم » . فردا كه هر كسى به شفيعى زنند دست * ماييم و دست و دامن اولاد مصطفى صلوات اللّه عليه و عليهم اجمعين . بنابراين مقدمات جهت مزيد درجات اخروى كه « و رفعناه مكانا عليا » شمه‌اى از نتايج آثار آنست بر سر مزار فائض الانوار الامامين الهمامين الكريمين النسيبين الحسيبين زيدتى احفاد رسول رب العالمين قدوتى اولاد امير المؤمنين النورين من رياض حديقة آل الرسول و النورين من انوار حدقة البتول امام زاده عبد الله الكاظم و الفضل الكاظم عليهما